روما: خيم التعادل السلبي على مواجهة يوفنتوس وضيفه ميلان، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ولم ينجح كلا الفريقين في ترجمة الفرص السانحة لكليهما إلى أهداف، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي.
وشهدت المباراة إهدار كريستيان بولسيتش، لاعب ميلان، لضربة جزاء في الدقيقة 53، ليفوت على فريقه فرصة الحصول على النقاط الثلاث.
ورفع ميلان رصيده إلى 13 نقطة محتلا المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف المتصدر نابولي ووصيفه روما، مع نهاية الجولة السادسة للمسابقة.
على الجانب الآخر، رفع يوفنتوس رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس، بفارق الأهداف خلف إنتر ميلان صاحب المركز الرابع.
وقاد المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمنيز محاولات ميلان لهز شباك دي غريغوريو، حارس يوفنتوس، والذي تمتع بمساندة دفاعية ضخمة من فيدريكو جاتي، والإنكليزي لويد كيلي.
وتصدى مايك ماينان لمحاولات عديدة من جانب هجوم يوفنتوس في الدقائق الأولى من المباراة، فيما تواجد التركي كينان يلدز كجناح أيسر لتقديم التمريرات الحاسمة للكندي جوناثان ديفيد، مهاجم الفريق.
ورغم المحاولات المتكررة من جانب الفريقين، انتهى الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني كان ميلان الأكثر سيطرة ومحاولات على المرمى، وتعرّض دي غريغوريو لاختبارات عديدة من خلال تسديدات رافائيل لياو وبولسيتش.
وفي الدقيقة 53 احتسب الحكم ضربة جزاء لفريق ميلان، بعد تدخل من لويد كيلي على خيمنيز داخل منطقة الجزاء، لكن بولسيتش أهدر الفرصة وسدد الكرة بعيدا عن مرمى دي غريغوريو.
وبعد إهدار ضربة الجزاء تحرك ميلان بسرعة أكبر وحاول تهديد مرمى دي غريغوريو الذي واصل التصدّي لتسديدات نجوم ميلان، فيما حاول ديفيد فك شفرة دفاع ميلان دون جدوى.
وأجرى ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق ميلان، العديد من التغييرات في صفوف فريقه من أجل مزيد من الهجوم على دفاع وحارس يوفنتوس، فدخل روبن لوفتس تشيك بدلا من يوسف فوفانا، ودخل لياو بدلا من خيمنيز في محاولة هجومية لتسجيل هدف.
ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته والمباراة بالتعادل السلبي.
(د ب أ)