قوات إسرائيلية في حراسة للمستوطنين في الخليل. 30 أغسطس/آب 2025. رويترز
الخليل: لم يعد الطفل الفلسطيني عبد الفتاح الكركي، ابن البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، قادرا على اللهو في حيه الذي اعتاد عليه بعد أن تعرض للتنكيل من قبل جنود الجيش الإسرائيلي.
الجيش الإسرائيلي احتجز عبد الفتاح (7 أعوام) وشقيقه محمد (5 أعوام) عندما كانا يلهوان في حي عين العسكر بالبلدة القديمة، بحسب ما روى.
وببراءة ممزوجة بخوف، قال: “الجنود أمسكوا بنا وقالوا إننا دخلنا عليهم (أحد البيوت التي يسيطر عليها الاحتلال)، وحققوا معنا.. كنا نبكي حتى وصلت أمي وأخي”، مضيفا أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزلهم فيما بعد.
وعبر الطفل الفلسطيني عن خوفه من جنود الجيش الإسرائيلي ومن اللهو في الحي، وأردف: “أخاف أن أخرج مرة أخرى ويعتقلوني أو يضربونني”.
الحال ذاته، يعيشه شقيقه محمد الذي قال: “كنا نلعب عند البلدية وقدم الجيش وقاموا باستفزازنا”، مضيفا: “الجيش لا يريد أن نلعب في الحارة، أخاف أن يعتقلوني”.
ووفق ما وثّق ناشط فلسطيني، احتجز الجيش الإسرائيلي الطفلين بالبلدة القديمة في مدينة الخليل، بدعوى “التجسس”، رغم حالة الهلع التي ظهرا بها، قبل أن يفرج عنهما بعد تدخل الأهالي وناشطين أجانب.
(الأناضول)