تونس: نظم تونسيون، وقفة تضامنية في العاصمة، مساء الثلاثاء، تعبيرا عن دعمهم لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
وجاءت الوقفة التي جرت أمام المسرح البلدي في العاصمة تونس، بدعوة من جمعية “أنصار فلسطين” بتونس (مستقلة)، وشارك فيها العشرات.
وفي كلمة على هامش الوقفة، قالت جواهر شنة وهي من منظمي أسطول الصمود المغاربي وعضو بجمعية “أنصار فلسطين”، إن هذه الفعالية تهدف لدعم الأسطول الذي “يقوم بمعركة بطولية في البحر الأبيض المتوسط من أجل كسر الحصار عن غزة”.
وأضافت: “نحن مرابطون الليلة أمام المسرح البلدي في العاصمة لأننا نتوقع أن تعترض القوات الإسرائيلية سفن أسطول الصمود، وسنتابعهم عبر بث مباشر من داخل السفن”، داعية التونسيين إلى الالتحاق بهذا التجمّع لمساندة المشاركين في الأسطول.
وتابعت: “ساعات قليلة ويدخل أسطول الصمود المنطقة الحمراء، وسلامة المشاركين تهمنا”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي، عبر منصة “فيسبوك”، أنه بات على بُعد نحو 370 كيلومترا فقط من قطاع غزة.
كما دعت منظمات دولية، بينها “العفو”، إلى توفير الحماية لـ”أسطول الصمود”، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه “أمر لا يمكن قبوله”.
وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية الثلاثاء أن أكثر من 50 سفينة تابعة للأسطول اقتربت من سواحل غزة، وأن إسرائيل تواصل استعداداتها لاعتراضها.
وسبق أن مارست إسرائيل – القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين – أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمّرت حرب الإبادة مساكنهم.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدّس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحدّ الأدنى من احتياجات المجوّعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرّض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و97 شهيدا، و168 ألفا و536 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
(الأناضول)