جيزيل بيليكو مع ابنها فلوريان بيليكو، بعد النطق بالحكم. نيم. فرنسا. 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025. رويترز
باريس- “القدس العربي”: قضت محكمة الاستئناف في مدينة نيم الفرنسية، الخميس، برفع الحكم على أحد المدانين في قضية الاغتصاب الجماعي لجيزيل بيليكو، التي هزّت الرأي العام الفرنسي، من تسع سنوات إلى عشر سنوات سجنًا نافذًا.
وكان هذا المتهم، البالغ من العمر 44 عامًا، هو الوحيد من بين 50 مدانًا الذي تقدم بطعن على الحكم الصادر بحقه نهاية العام الماضي.
وتعود القضية إلى اعتراف زوج الضحية السابق، دومينيك بيليكو، بتخدير زوجته على مدار نحو عشرة أعوام والسماح لعشرات الرجال باغتصابها وتصويرها وهي فاقدة الوعي. وقد صدر بحقه في وقت سابق الحكم الأقصى بالسجن لمدة 20 عامًا.
وأدين جميع المتهمين الآخرين في المحاكمة الأصلية، العام الماضي، وصدر بحقهم أحكام تراوحت بين 3 و15 عامًا بتهم الاغتصاب والمشاركة في الاعتداءات الجنسية.
وخلال جلسات الاستئناف، نفى المتهم الرئيسي تهمة الاغتصاب، مدعيًا أنه كان يعتقد أن الضحية “تتظاهر بالنوم”، إلا أن المحكمة رفضت دفوعه وأكدت أن “الوقائع تشكل اعتداءً جنسيًا واضحًا ومقصودًا”.
وأُسدل الستار، أمس، على واحدة من أكثر القضايا المروعة في فرنسا خلال العقد الأخير، والتي أعادت النقاش حول العنف الجنسي المنزلي وحماية الضحايا، بعد أن كشفت التحقيقات أن جيزيل بيليكو كانت تتعرض لتخدير منتظم دون علمها.