دمشق ـ «القدس العربي»: توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، في قرى جباتا الخشب والمعلقة والصمدانية الشرقية، حيث شنت عملية دهم وتفتيش للمنازل في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا.
الناشطة الميدانية سلام هاروني من أهالي وسكان القنيطرة قالت لـ «القدس العربي» إن نحو 6 حافلات عسكرية توزعت بين قريتي المعلقة والصمدانية، حيث أقامت عند مفرق الطرق الصمدانية الشرقية وبلدة العجرف، حاجزا لتفتيش المارة، بينما اقتحمت دورية عسكرية قرية المعلقة ونفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل الأهالي.
وحسب مواقع محلية وشبكات إخبارية فإن دورية مؤلفة من ست سيارات عسكرية توغلت في قرية الصمدانية وأقامت حاجزا مؤقتا عند مدخلها، وفتشت بعض المنازل، في حين لم تُسجَّل أي حالة اعتقال، بينما أصيب شاب بنيران الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي أثناء عمله على جمع الحطب في حرش البلدة.
الوكالة السورية الرسمية «سانا» أفادت من جانبها القوة مكونة من ثلاث سيارات أقامت حاجزا عند خزان المياه المهدم بين الصمدانية الشرقية وبلدة العجرف، وقامت بتفتيش المارة ثم انسحبت بعد نحو نصف ساعة.
دهم وتفتيش منازل
وقبل أيام، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال قرية «جملة» الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وانتشرت داخل القرية بشكل مفاجئ قبل أن تشن حملة اعتقالات.
وخلال حملة الدهم اعتقلت قوات الاحتلال كلا من محمد تركي السموري، ومحمود مزيد البريدي، ومحمد مهنى البريدي، وفقا لموقع «تلفزيون سوريا».
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك عام 1974، ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ومنذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اتخذ مواقع في المنطقة العازلة (بلغت أكثر من 10 مواقع) في مرتفعات الجولان المحتل، التي تفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ عام 1974، بموجب اتفاق فض الاشتباك، وسرعان ما توغلت قواته لاحقا في عدة مناطق ونقاط بمحيط تلك المنطقة العازلة.
كما وسّع جيش الاحتلال مناطق سيطرته في مرتفعات الجولان جنوب سوريا، بعد احتلاله الجانب الشرقي من جبل الشيخ والذي يشرف من أعلى قمته على لبنان وفلسطين والأردن وسوريا، حيث دخل عدة بلدات في الجنوب السوري على الحدود، ودمر البنى التحتية والمرافق العسكرية.