غزة ـ الناصرة ـ لندن ـ «القدس العربي» ـ ووكالات: تتكثف الاتصالات الدولية والإقليمية بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة، بعد طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته في قطاع غزة، بينما يواصل جيش الاحتلال ارتكاب مجازره في القطاع.
ومن المتوقع أن تعطي حركة “حماس” ردا على المقترح الذي تسلمته من الوسطاء.
في هذا الوقت أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، مساء الثلاثاء، وجود قضايا “تحتاج لتوضيح وتفاوض” في خطة الرئيس ترامب المتعلقة بوقف الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وقال لقناة “الجزيرة” الفضائية: “سلّمنا خطة ترامب لوفد حماس التفاوضي أمس (الاثنين)، وكان الحديث معهم في العموميات”.
وأضاف: “نأمل من الجميع النظر إلى الخطة بشكل بنّاء، واستغلال فرصة إنهاء الحرب”.
وتابع: “حتى الآن لا نعرف ردّ حماس على الخطة، والذي يتطلب توافقا مع الفصائل الفلسطينية”. ورأى أن الخطة “تحقق هدفا رئيسيا بإنهاء الحرب، وهناك قضايا فيها تحتاج لتوضيح وتفاوض”.
وأردف: “وقف الحرب بندٌ واضح في الخطة، ومسألة الانسحاب (الإسرائيلي من غزة) تحتاج لتوضيحات، وهذا يجب مناقشته”.
وقال بن عبد الرحمن “نحن ومصر (دولتا الوساطة) أوضحنا لحماس خلال اجتماعنا أمس هدفنا الرئيسي بوقف الحرب”.
وأكد أن “حماس تعاملت بمسؤولية، ووعدت بدراسة الخطة”، وبيّن أن “التركيز الرئيسي لدولة قطر الآن هو كيف ننهي معاناة الفلسطينيين في غزة”.
واستطرد رئيس الوزراء القطري: “تركيزنا الآن هو إنهاء الحرب والمجاعة والقتل والتهجير في غزة”.
وبخصوص مستقبل غزة، قال بن عبد الرحمن إن “الإدارة الفلسطينية لغزة مذكورة في الخطة، وستُناقش مع واشنطن، وهذا لا يخص إسرائيل”.
وكان ترامب قال أمس إن حركة «حماس» لديها “ثلاثة أو أربعة أيام” للرد على خطة السلام في غزة التي تم طرحها في واشنطن. وقال ترامب ردا على سؤال أحد الصحافيين “سوف ننتظر ثلاثة أو أربعة أيام. سنرى كيف سيكون الأمر”.
وفي الدوحة، أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عن اجتماع للوسطاء سيعقد مع الوفد التفاوضي لـ«حماس» في الدوحة لبحث خطة ترامب، بشأن إنهاء الحرب على غزة.
وقال في مؤتمر صحافي في الدوحة، إن مصر وقطر سلمتا خطة ترامب للوفد التفاوضي الفلسطيني في وقت متأخر مساء الاثنين (في الدوحة) وستجرى اجتماعات ثانية مع الوفد بحضور تركي الثلاثاء.
وأوضح أن رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد يترأس الوفد المصري وحضر اجتماع تسليم خطة ترامب لوفد «حماس» التفاوضي (في الدوحة) الاثنين، وسيكون موجودا ضمن اجتماع الثلاثاء مع الوفد التفاوضي للحركة الفلسطينية.
وأضاف الأنصاري “اليوم أيضا سيكون هناك اجتماع آخر بحضور الجانب التركي كذلك مع الوفد التفاوضي بهدف التشاور حول هذه الخطة”.
وذكرت وكالة الأناضول أن رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، توجه الثلاثاء إلى العاصمة القطرية الدوحة، لإجراء مباحثات بخصوص التطورات المتعلقة بالخطة التي اقترحها.
وفي إسرائيل، رحب سياسيون في المعارضة بخطة ترامب.