مسجد في فرنسا
مرسيليا: أصدر قاضي الأمور المستعجلة في مرسيليا حكما بتعليق قرار من محافظ منطقة “بوش دو رون” في جنوب فرنسا، بإغلاق مسجد بدعوى تبنيه خطابا معاديا للسامية.
وكان قرار إغلاق مسجد “لي بلوويه” لمدة شهرين قد أعلن في السادس من الشهر الجاري من قبل المحافظ جورج فرانسوا لوكليرك، لاتهامه إمام المسجد بتبني مواقف على مواقع التواصل الاجتماعي مؤيدة لحركة حماس الإسلامية، وبكراهية إسرائيل “تحت ستار معاداة الصهيونية”.
لكن الجمعية التي تدير المسجد، والإمام، والمصلين، طعنوا في قرار المحافظ والاتهامات.
ونقلت قناة “سي نيوز” الإخبارية الفرنسية اليوم السبت عن القاضي قوله في حيثيات حكمه إن قرار إغلاق المسجد “ينتهك حرية العبادة الأساسية”، ويصعب في تقديره على المصلين، أو يمنعهم، من ممارسة شعائرهم الدينية، خاصة ذوي القدرة المحدودة على الحركة.
ورأت المحكمة أن “تعليقات ومنشورات الإمام المعني على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء كانت قديمة أو حديثة، لا تشكل تهديدا حاليا بإثارة الكراهية أو العنف ضد الأفراد أو الجماعات”.
Son avocat, maître Guez Guez sur X : « J’ai le plaisir de vous annoncer que l’arrêté du préfet des Bouches du Rhône fermant la mosquée des Bleuets vient d’être suspendu. Nouvelle victoire du cabinet aux côtés de mes confrères maître Chekkat […] » https://t.co/QRHdMnCv1s pic.twitter.com/TCiKEjOPue
— Fdesouche.com est une revue de presse (@F_Desouche) October 11, 2025
وكانت شرطة “بوش دو رون” قد هددت قبل عام بإغلاق المسجد، لكن الإمام إسماعيل بن جيلالي كان قد تعهد بإجراء اختبارات للحصول على دبلوم في اختصاص العلمانية، وهو ما أتاح الإبقاء على المسجد مفتوحا، على الرغم من التوترات المتكررة بين السلطات والجمعية التي تديره.
(د ب أ)