المبنى المنهار في سيدوارجو، مقاطعة جاوة الشرقية، إندونيسيا، 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025. رويترز
جاكرتا: ارتفعت حصيلة انهيار مدرسة، مطلع الأسبوع، في إندونيسيا إلى 37 قتيلاً، على ما أفاد مسؤولون، مع انتشال المسعفين مزيداً من الضحايا من تحت الأنقاض.
وانهار جزء من المدرسة الداخلية متعددة الطوابق في جزيرة جاوة فجأة، يوم الإثنين، أثناء تجمع الطلاب لأداء صلاة العصر.
وقال مدير العمليات في الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث يودهي برامانتيو في بيان: “حتى صباح الأحد، بلغ عدد الضحايا الذين تم انتشالهم 141 شخصاً؛ 104 في حالة آمنة، و37 فارقوا الحياة”.
وأضاف أن 26 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين.
وتشمل حصيلة القتلى جزءاً من جثة عُثر عليها المسعفون السبت، بحسب مدير العمليات.
وأكد مدير الوكالة المحلية للبحث والإنقاذ نانانغ سيجيت الحصيلة.
وأوضح مسؤولو عمليات الإنقاذ، الخميس، أنهم لم يرصدوا أي مؤشر إلى وجود ناجين، ما قد يعني أن الحصيلة سترتفع بشكل كبير.
ووافقت عائلات المفقودين، الخميس، على استخدام آليات ثقيلة بعد انقضاء 72 ساعة على الكارثة، وهي عادةً المدة القصوى للبقاء على قيد الحياة.
وتواجه عمليات الإنقاذ صعوبات لأن الارتجاجات في مكان معيّن قد تؤثر على أجزاء أخرى من المبنى، على ما أفاد مسؤولون.
وبُوشر تحقيقٌ حول أسباب انهيار المبنى، بعد ظهر الإثنين، وتفيد المعلومات الأولية بوجود مشاكل بنيوية وعدم احترام معايير البناء السليم، بحسب خبراء.
(أ ف ب)