أثينا: قال أعضاء في مبادرة “المسيرة إلى غزة” اليونانية إنه يجب كسر الحصار عن غزة وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات، وقطع كافة العلاقات العسكرية والتجارية مع إسرائيل.
وأفاد منسق مبادرة “المسيرة إلى غزة”، أنتونيد هاراس، بأن فريق المبادرة شارك في مختلف الأنشطة الداعمة لفلسطين.
وتنشط المبادرة في تنظيم مظاهرات وفعاليات داعمة لفلسطين وأنشطة تضامنية مع غزة، في اليونان.
وذكر هاراس أن جميع الأنظار اتجهت مؤخرا إلى أسطول الصمود العالمي، مشيرا إلى المشاركة الدولية الواسعة فيه من شتى أنحاء العالم.
“الشعب الفلسطيني يسعى لتحرير الإنسانية”
ونوه بأن هدف الأسطول هو وصول شعوب العالم إلى غزة معا، وكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع، وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات.
وأضاف أن الهدف أيضا الوقوف في وجه الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ عامين، متهما الدول الغربية والكثير من دول العالم بعدم فعل ما يلزم لوقف هذه الإبادة.
الهدف من الأسطول الوقوف في وجه الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ عامين
وأكد أن إسرائيل “كيان صهيوني وعنصري واستعماري”، ولفت إلى أنها شنت خلال عامين هجمات على 9 دول، واحتلت أراضي من 3 بلدان.
وأشار إلى أن “الشعب الفلسطيني من خلال نضاله وعزيمته ومقاومته يسعى في الحقيقة إلى تحرير الإنسانية جمعاء”.
“يجب الضغط على الحكومات”
بدوره، قال بورغوس كاربوبولوس، وهو عضو في نفس المبادرة اليونانية، إنه زار صديقا في فلسطين عام 2001 من منظمة أطباء بلا حدود، حيث شاهد بعينه الصعوبات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وأوضح أنه افتتح معرضا في أثنيا لصور التقطها في فلسطين، حيث كان الشعب الفلسطيني يقاوم إسرائيل في تلك الفترة بالحجارة.
ولفت إلى أن العالم أجمع يتضامن مع فلسطين، لكن يجب أيضا الضغط على حكومات الدول لقطع علاقاتها العسكرية مع إسرائيل أولا ومن ثم التجارية.
ومنذ أيام تبحر السفن المشاركة بالأسطول نحو غزة، محملةً بمساعدات إنسانية، ولا سيما مستلزمات طبية، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.
ويضم “أسطول الصمود” اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، وعلى متنه أكثر من 500 ناشط من 40 دولة على متن 50 سفينة.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصرها إسرائيل منذ نحو 18 عاما.
(الأناضول)