في زمنٍ تتعالى فيه الأصوات طلبًا للتغيير، ينهض مصطفى الكبيسي حاملاً راية الأمل، مؤمنًا بأن العراق يستحق قيادة صادقة لا تعرف المجاملات، بل تعرف طريق العمل والإصلاح. هو ابن الميدان، يعرف وجع الناس، ويؤمن أن خدمة المواطن شرف لا يُشترى، ومسؤولية لا تُباع.